القائد عبد الحليم سعفان يلتقي بأبناء المدرسة لشرح الفروق ودور كل مرحلة في بناء الشخصية
في لقاء تربوي مميز يعكس روح الانتماء والعمل الجماعي، اجتمع القائد عبد الحليم سعفان اليوم مع أبناء المدرسة من الكشافة والجوالة والمعلمين ، في إطار لقاء توعوي يهدف إلى توضيح الفروق بين مرحلتي الكشافة والجوالة، وتعزيز فهم الشباب لدور كل مرحلة في بناء الشخصية القيادية.
بدأ القائد حديثه مرحبًا بالأبناء، مؤكدًا أن الحركة الكشفية ليست مجرد أنشطة ترفيهية، بل هي مدرسة تربوية متكاملة تهدف إلى إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع بروح إيجابية.
وأوضح أن مرحلة الكشافة تمثل الأساس الذي يتعلم فيه النشء المهارات الأولية مثل الاعتماد على النفس، والعمل الجماعي، والتعرف على الطبيعة، وتنفيذ الأنشطة الكشفية مثل المعسكرات والرحلات، مشيرًا إلى أنها مرحلة غرس القيم والانضباط.
ثم انتقل للحديث عن مرحلة الجوالة، موضحًا أنها مرحلة أكثر نضجًا ومسؤولية، حيث يعتمد الشباب فيها على أنفسهم في التخطيط والتنفيذ، ويشاركون في مشروعات خدمة المجتمع، ويعملون ضمن فرق قيادية تُعرف بـ"الطليعة"، بهدف إعدادهم ليكونوا قادة في المستقبل.
وأكد القائد عبد الحليم سعفان أن الفرق الأساسي بين المرحلتين يتمثل في أن الكشافة تعتمد على التعلم والتدريب، بينما الجوالة تعتمد على التطبيق العملي والقيادة وتحمل المسؤولية.
وفي ختام اللقاء، دعا القائد الأبناء إلى الاستمرار في تطوير أنفسهم، والاستفادة من كل مرحلة في بناء شخصياتهم، مؤكدًا أن الحركة الكشفية طريق حقيقي لصناعة القادة وخدمة الوطن.

التعليقات